السيد جعفر مرتضى العاملي

122

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

فتنحى الناس عنه ، ونزل معه علي بن أبي طالب ، فشق على النبي تأخر الناس ، فأمر علياً ، فجمعهم ، فلما اجتمعوا قام فيهم متوسداً ( يد ) علي بن أبي طالب ، فحمد الله ، وأثنى عليه . . ثم قال : « أيها الناس ، إنه قد كَرِهْتُ تخلفكم عني ، حتى خُيِّلَ إلي : أنه ليس شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني » ( 1 ) . وروى ابن حبان بسند صحيح على شرط البخاري - كما رواه آخرون بأسانيد بعضها صحيح أيضاً : أنه حين رجوع رسول الله « صلى الله عليه وآله » من مكة ، حتى إذا بلغ

--> ( 1 ) راجع : تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 226 و 227 ومناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي ص 25 والعمدة لابن البطريق ص 107 وإقبال الأعمال ج 2 ص 248 والطرائف لابن طاووس ص 145 مجمع البيان ج 3 ص 223 وتفسير العياشي ج 1 ص 331 وتفسير البرهان ج 1 ص 489 وشواهد التنزيل ج 1 ص 192 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 115 ومكاتيب الرسول ج 1 ص 597 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 143 وبحار الأنوار ج 37 ص 133 و 134 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 5 ص 89 وج 6 ص 253 وج 30 ص 408 وخلاصة عبقات الأنوار ج 7 ص 138 و 231 ج 9 ص 169 وكشف المهم في طريق خبر غدير خم ص 75 و 115 والغدير ج 1 ص 22 و 219 و 223 و 327 عنه ، وعن الثعلبي في تفسيره ، كما في ضياء العالمين ، وعن مجمع البيان وعن روح المعاني ج 2 ص 348 .